Lägenhetsbyggandet minskar
سينخفض بناء وحدات سكنية جديدة في السويد للعام المقبل، ولكن سيحافظ قطاع البناء على نفس مستوياته فيما يخص الاستثمارات في مجال الطرق وشبكات الكهرباء والمرافق العامة.
وبالعموم تتوقع منظمة Byggföretagen أن تظل الاستثمارات في قطاع البناء عند المستوى الحالي دون تغيير في عام ٢٠٢١.
وقد صرّحت كاترينا سفارد Catharina Elmsäter Svärd المديرة التنفيذية في Byggföretagen بأن "الأمور تبدو أفضل مما كان يخشى منه، ولكنه أسوأ مما هو مطلوب".
وتشير الأرقام بأن هنالك زيادة في الاستثمار بقطاع الإسكان بمعدل ١٦٪ خلال النصف الأول من العام الحالي، ويرجع ذلك في الاساس إلى ازدهار أعمال التجديد والصيانة والزيادة الحادة في الاستثمار بمنازل العطلات.
بشكل عام ، من المتوقع أن يزداد الاستثمار في قطاع الإسكان بنسبة ٢٪ حتى نهاية هذا العام ، لكن بعد ذلك سيبدأ المنحنى البياني بالهبوط.
وأوضحت كاترينا أيضاً أن بناء المساكن تراجع بعد سنوات من الانتعاش والصعود، على الرغم من أن ماتم بناؤه من وحدات سكنية هو أقل من توصيات المقترحة من قبل المجلس الوطني للإسكان Boverket للحاجة إلى ٦٤.٠٠٠ مسكن سنوياً.
هذا وكان العام ٢٠٢٠ قد بدأ بالتوقع للحاجة إلى ٤٧.٧٠٠ وحدة سكنية والذي يعتبر أقل بشكل طفيف مقارنة بعام ٢٠١٩ ويتوقع أن ينخفض هذا الرقم مجدداً في عام ٢٠٢١ ليصل الى ٤٥.٥٠٠ وحدة سكنية.
ومن جهته قال المدير التنفيذي لرابطة قطاع البناء أن جائحة COVID-19 قد ألقت بظلالها على قطاع البناء وأجلت الكثير من الخطط.
وفيما يتعلق بالاستثمارات في قطاع الإسكان، من المتوقع أن تنخفض بمعدل ٧٪ لهذا العام و ٢٪ للعام القادم مقارنة بمبلغ ٢٠١ مليار كرون تم استثماره في العام ٢٠١٩.
من ناحية أخرى، فمن المتوقع أن يكون هنالك انتعاش في مجال البنى التحتية بنسبة ١٢٪ لهذا العام ونسبة ١٠٪ للعام القادم وفقاً لتوقعات Byggföretagen.
المصدر:di.se